قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الْأَلْبَابِ " . ما كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلكِن تُصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) اذكري ثلاثًا من فضائل القرآن الكريم من هذه الآية :
قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الْأَلْبَابِ " . ما كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلكِن تُصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) اذكري ثلاثًا من فضائل القرآن الكريم من هذه الآية
قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الْأَلْبَابِ " . ما كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلكِن تُصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) اذكري ثلاثًا من فضائل القرآن الكريم من هذه الآية؟
الجواب الصحيح هو:
{عبرة ﴾ فكرةٌ وتدبُّرٌ
﴿ لأولي الألباب ﴾ وذلك أنَّ مَنْ قدر على إعزاز يوسف وتمليكه مصر بعد ما كان عبداً لبعض أهلها قادرٌ على أن يعز محمد عليه السَّلام وينصره
{ ما كان ﴾ القرآن ﴿ حديثاً يفترى ﴾ يتقولَّه بشر
{ولكن تصديق الذي بين يديه} ولكن كان تصديق ما قبله من الكتب
﴿ وتفصيل كل شيء ﴾ يحتاج إليه من أمور الدِّين
﴿ وهدىً ﴾ وبياناً ﴿ ورحمةً لقوم يؤمنون ﴾ يصدِّقون بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.
بَيَانًا ونعمة، ﴿ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴾
إلى هنا تكونوا قد عرفتم الإجابة الصحيحة للسؤال قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الْأَلْبَابِ " . ما كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلكِن تُصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) اذكري ثلاثًا من فضائل القرآن الكريم من هذه الآية.
نتمنى لكم التوفيق والنجاح.